هذه شوربة تقليدية مغربية ومن دونها لا يصح رمضان كما يقول المغاربة.. فيجب أن تتواجد على مائدة الافطار كل يوم على الرغم من انها ليست شوربة بسيطة.
في البداية أنا كنت مستغربة من كثرة المواد الداخلة في تركيبة هذا الحساء ولكن ما إن جربتها حتى أصبح عندي إدمان عليها.. عنجد طعم مختلف عن كل ما تذوقت من قبل من الشوربات المتنوعة.. أتمنى أن تعجبكم.
نصف زبدية صغيرة عدس زبدية صغيرة من الحمص ملعقة صغيرة بيكاربونات الصوديوم لنقع الحمص زبدية من اللحم الأحمر المقطع مكعبات صغيرة زبدية من البصل المفروم ناعماً زبدية من البندورة المقشرة والمقطعة ناعمة جداً (أنا أفضلها مطحونة بالطاحونة اليدوية) نصف زبدية من الكرافس المقطع لقطع صغيرة (بحجم 2 سم تقريبا) ملعقة صغيرة من الزنجبيل الناعم ملعقتان صغيرتان من الزعفران الناعم (العصفر) ملعقة كبيرة سمنة أو ملعقتان زبدة ملعقتان صغيرتان ملح (يعدل حسب الرغبة) نصف ملعقة صغيرة فلفل اسود مطحون 9 كؤوس كبيرة من الماء (ومن الممكن ان نحتاج أكثر) 6 ملاعق كبيرة طحين 3 ملاعق كبيرة رب البندورة نصف زبدية من الشعيرية (أو الأرز المنقوع) زبدية من البقدونس والكزبرة الخضراء مفرومين ناعماً
·ننقع العدس في الماء وننقع الحمص مع الملح وبيكاربونات الصدويوم في الماء ليلة كاملة (نقع العدس يمنع انفصال القشرة عن الحبات وطوفانها على السطح)
·في طنجرة كبيرة (ممكن طنجرة ضغط لو أحببتِ) نضع العدس، الحمص، الكرفس، اللحم، البصل، البندورة، الزعفران، الملح والفلفل، السمنة أو الزبدة، ثم نفرغ ليترين ماء (تقريباً 8 كاسات) فوق الخليط ونرفع الطنجرة على نار عالية حتى تبدأ بالغليان.. عندها نخفف النار وتغطي الطنجرة ونتركها ساعة وربع تقريباً (في طنجرة الضغط 35 دقيقة) .
·نفتح الطنجرة وعند التأكد من نضوج اللحم والحمص نضيف رب البندورة ونحرك حتى يذوب تماماً.
·في إناء جانبي نخلط الطحين مع كأس ماء ونحرك جيدا لمنع تشكل كتل وعند ذوبان الطحين كلياً نضيفه إلى الشوربة بالتدريج ومع التحريك المستمر دون توقف قرابة العشر دقائق حتى يتكثف المزيج (تعقد الشوربة).
·نضيف الشعيرية (أو الرز) ونترك الحريرة على نار هادئة مدة عشر دقائق مع التحريك من وقت لآخر.
·أخيرا نضيف البقدونس والكزبرة المفرومين ونترك الشوربة على النار لمدة دقيقة واحدة ثم نطفئ النار. تقدم ساخنة مع التمر! نعم لا تستغربي أنا كنت متفاجأة ومستغربة الفكرة لحتى دقتن سوا.. طلع طعم خياليوصحة وعافية . ملاحظة
يجب أن يكون قوام الحريرة كثيفاً قليلاُ وليس جامدا.. لذلك من الممكن أن نحتاج لكمية إضافية من الماء لتعديل الكثافة.